تعريف تشغيل الاطفال
الإثنين 09 ديسمبر 2019

موسوعة الأعـمال . عـين عـربيـة . سوق التجارة الإلكترونية . شركة مساهمة مصرية video


دخـــول الأعضاء

تسجيل الدخول

اسم المستخدم *
كلمة المـرور *
تذكرنى

عــين عـربيــة

payment-ways

شركة مساهمة مصرية

سوق التجارة الإلكترونية

002-01115735550

AinArabia

e-Commerce B2B Portal

تنمية الطفل

تشغيل الأطفال كان تشغيل الأطفال أو ما يُسمّى بعمالة الأطفال ولسنوات عديدةٍ إحدى كُبرى العقبات أمام التنمية الاجتماعية؛ فالقضاء عليها هدف وتحدٍّ لدى العديد من الدول؛ خصوصاً الدول النامية. تُعدّ هذه القضية من القضايا الخطرة؛ حيث إن هناك حوالي 215 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5-14 عاماً يعملون في جميع أنحاء العالم، وغالباً ما يعملون لساعاتٍ طويلةٍ في ظروف سيئة للغاية، ويعانون من سوء المعاملة.[١] تعريف تشغيل الأطفال تشغيل الأطفال هو أيّ عمل أو نشاط يحرم الأطفال من طفولتهم، أو يضرّ بصحتهم العقلية والبدنية، أو يعيق نموّهم السليم، ويشمل:[٢] من هو تحت السن القانوني للعمل: حيث إنّ الحد الأدنى للسن القانوني للأعمال البسيطة وبعدد ساعات قليل في الدول المتقدمة هو 15سنة، وفي الدول النامية 14 سنة، وللأعمال الخطرة 18 سنة في البلدان المتقدمة، و16سنة في البلدان النامية. من يؤدي أعمالاً منزلية خطيرة: يشمل هذا مَن يعمل لوقتٍ طويلٍ في المنزل في بيئة غير صحية، والعمل الذي يجبر الطفل على حمل أشياء ثقيلة، أو يتطلب منه استخدام أدوات ومواد خطيرة. من يعاني من أسوأ أشكال العمالة: يشمل أشكال العبودية جميعها وما شابهها، مثل: العمل القسري، والتجارة غير المشروعة. اتفاقية أسوأ أشكال عمل الأطفال في عام 1999م، تم اعماد ما يسمى باتفاقية أسوأ أشكال عمل الأطفال، وتهدف هذه الاتفاقية إلى حظر أسوأ أشكال عمل الأطفال والقضاء عليها، وقد عرضت مادتها الثالثة ما يشمله تعبير أسوأ أشكال عمل الأطفال، وهي كما يأتي:[٣] كافة أشكال الرق أو الممارسات الشبيهة بالرق، مثل: بيع الأطفال، والاتجارِ بهم، وعبودية الدين، والقنانة (حالة من العبودية)، والعمل القسري أو الإجباري، بما في ذلك التجنيد القسري أو الإجباري للأطفال لاستخدامهم في صراعات مسلحة. استخدام طفل أو تشغيله أو عرضه لأغراض الدعارة، أو لإنتاج أعمال إباحية، أو أداء عروض إباحية. استخدام طفل أو تشغيله أو عرضه لمزاولة أنشطة غير مشروعة، ولا سيما إنتاج المخدرات بالشكل الذي حددت فيه في المعاهدات الدولية ذات الصلة والاتجار بها. الأعمال التي يرجح أن تؤدي بفعل طبيعتها أو بفعل الظروف التي تُزاوَل فيها، إلى الإضرار بصحة الأطفال، أو سلامتهم، أو سلوكهم الأخلاقي. أسباب تشغيل الأطفال تتعدد أسباب تشغيل الأطفال، ومنها:[٤] ارتفاع نسبة الفقر والبطالة: يعتمد الأطفال وعائلاتهم على عمل الأطفال؛ لتحسين فرص الحصول على أساسيات الحياة، ويتسبب الفقر المتزايد في أجزاء من أفريقيا، وآسيا، وأمريكا اللاتينية، وكذلك ارتفاع نسبة البطالة، إلى زيادة نسبة عمالة الأطفال. نقص القوانين، وعدم تطبيقها: في أغلب الأحيان لا يتم تطبيق القوانين، وقد تتضمن القوانين إعفاءات في قطاعات معينة، مثل: الزراعة، والعمل المنزلي، وحتى في الدول ذات قوانين العمالة الصارمة غالباً ما تعاني الإدارات ومكاتب التفتيش من نقص في التمويل وعدم كفاية الموظفين، أو قد تفشل المحاكم في تنفيذ القوانين الخاصة بعمالة الأطفال. انتهاك قواعد المعاملة والإدارة وقوانينهما: فعلى الرغم من وجود قوانين تمنع تشغيل الأطفال، فغالباً ما يتم انتهاكها. محدودية الحصول على التعليم المجاني: ففي عام 2006م، كان حوالي 75 مليون طفل غير ملتحق بالدراسة، مما يُحدّ من الفرص المستقبلية لهم ولمجتمعاتهم. المفاهيم الشعبية والعادات والتقاليد المحلية: فهناك رأي قائل بأن العمل جيد لبناء الشخصية وتنمية مهارات الأطفال، أو التقاليد التي تتوقع من الأطفال اتباع خطى والديهم في تجارة معينة، وتعلم وممارسة تلك التجارة في سن مبكرة جداً.[٥] رداءة نوعية التعليم: يُعدّ التعليم المقدم في الكثير من الأحيان رديء النوعية، وغير ذي صلة بالاحتياجات والظروف المحلية، مما يؤدي إلى عزوف الأطفال عن الذهاب إلى المدارس لتلقيه.[٥] عواقب تشغيل الأطفال لعمل الأطفال العديد من التبعيات السلبية على الطفل والمجتمع، ومن أهمها: الجانب التعليمي: أعدّت منظمة العمل الدولية تقريراً عام 2015م، عن دور عمالة الأطفال بإبعاد الأطفال عن الدراسة والالتحاق بالمدارس، وقد كان من نتائج هذا التقرير أن عمالة الأطفال تُخفّض نسبة الملتحقين بالمدارس الابتدائية، ففي بعض البلدان، لا يلتحق بالمدارس من الأطفال العاملين إلا نصفهم، كما أنّ الأطفال العاملين في الريف هم من أكثر الفئات حرماناً من الدراسة، ومن ناحية أخرى، فإن الأطفال الذين يستطيعون الجمع بين العمل والدراسة غالباً ما يعانون من ضعف في الأداء المدرسي.[٦] الجانب الصحي: تشير الدراسات إلى قابلية تعرض الأطفال لبعض المخاطر في العمل، وتبين أن لدى الأطفال العاملين لديهم جوانب شخصية محددة، مثل: قلة الخبرة، ونقص النضج الجسدي أو العاطفي الذي يمكن أن يجعلهم أكثر عرضةً للمخاطر من البالغين. إنّ قلة خبرة الأطفال وعدم النضج العاطفي يؤديان إلى انخفاض قدرتهم على التعرف على المخاطر المحتملة، وتقييمها، واتخاذ القرارات بشأنها، كما يمكن أن تجعلهم يقومون بمهام يعرفون أنها محفوفة بالمخاطر؛ لإظهار مسؤوليتهم واستقلالهم، والحفاظ على وظائفهم.[٧] الجانب الاجتماعي: يمكن للعمل أن يؤثر أيضاً على التطور الاجتماعي للطفل، فبدلاً من أن يقضي الطفل وقته في اللعب مع أقرانه وتعلم التفاعل الصحيح معهم، فإنه يقضيه في العمل. يحتاج الطفل إلى بناء علاقات إيجابية شخصية من أجل الازدهار والشعور بالثقة، وهذا يحصل عند قضاء الوقت مع عائلته وأصدقائه، وقضاء الوقت في العمل يمنع تطوير هذه العلاقات بشكل صحيح.[٨] الجانب النفسي: إن السلوك القاسي مثل الصراخ العالي، والمعاملة الفظّة، وعدم الاهتمام، والانتقادات القاسية، وتجريح شخصية الطفل، قد تؤدي إلى مشاكل نفسية متعددة، فالأطفال المُهمَلون قد يتأخرون في نموهم البدني والنفسي مقارنةً بأقرانهم، ممّا يؤدي إلى إصابتهم بأمراض نفسية، وضعف في وظائف الجهاز العصبي، بما في ذلك من الانتباه، وسرعة المعالجة، واللغة، والذاكرة، والمهارات الاجتماعية.[٩] تقليل نسبة تشغيل الأطفال توجد العديد من المقترحات التي قد تقلل نسبة تشغيل الأطفال، منها:[١٠] مراجعة القوانين الوطنية المتعلقة بعمالة الأطفال. تقديم الدعم للأطفال العاملين وذويهم. دعم التعليم. تقليل ساعات العمل للأطفال تحت السنّ القانوني. إجراء تقييم المخاطر في مكان العمل. التوقف عن توظيف الأطفال تحت السن القانوني للعمل. تطبيق أنظمة الصحة والسلامة العامة.

 

julian assange kimdir

اعلانات المنتجات

(تجميعية (الدولوميت
air condition
Boilers
Bolts – Nuts
Cement(Bulk-Bags)
download
Dasani Water
Fan coil units
Fuel Tanks
Furniture
Hoists
Ice Cream refregirator
ainagribanner
header

القائمة البريدية

ainarabia.com Real PR

 

ainarabia.com Alexa/PageRank