كيف أقوي شخصية طفلي في المدرسة
الإثنين 17 فبراير 2020

موسوعة الأعـمال . عـين عـربيـة . سوق التجارة الإلكترونية . شركة مساهمة مصرية video


دخـــول الأعضاء

تسجيل الدخول

اسم المستخدم *
كلمة المـرور *
تذكرنى

عــين عـربيــة

payment-ways

شركة مساهمة مصرية

سوق التجارة الإلكترونية

002-01115735550

AinArabia

e-Commerce B2B Portal

تنمية الطفل

ضعف شخصية الطفل في المدرسة ينقسم الأطفال إلى نوعين، فمنهم من يمتلك شخصية قوية مغامرة لا يخشى التعامل مع الآخرين ويفرض رأيه عليهم، ومنهم من يمتلك شخصية انطوائية خجولة مع عدم قدرته على التعبير عن أرائه وشعوره بقدر كبير من الخجل وتعرضه للعنف من قبل أقرانه في المدرسة، إلا أن الخجل من الصفات التي يشترك بها جميع الأطفال عادةً ما تختفي مع دخول الطفل المدرسة، ولا داعي للتخوف منها إلا في حال استمراريتها وتفاقهما لدى الطفل كأن يظهر الطفل بعض علامات الانطوائية وانعدام الثقة، وقضاء وقته باللعب وحده.[١] كيفية تقوية شخصية الطفل في المدرسة غالبًا ما يواجه الوالدان صعوبة في تقوية شخصية طفلهم في المدرسة، إذ يشعر الكثير من الأطفال بالخجل والخوف من الأكبر منهم سنًا، ويتوجب على الوالدين اتباع النصائح الآتية لتجنب استمرار الشخصية الضعيفة مع الأطفال عند تقدمهم في العمر:[٢] تقوية شخصية الطفل من الناحية الاجتماعية: قبل تقوية شخصية الطفل في المدرسة، على الوالدين أولًا التركيز على تنمية شخصية الطفل وتعزيزها بين أفراد عائلته وداخل منزله، مع العلم أن الطريقة التي يتعامل به الطفل مع أفراد عائلته ستنعكس على طريقة تعامله مع الآخرين، ويمكن تقوية شخصية الطفل وتعزيزها من الناحية الاجتماعية من خلال: تشجيع الطفل على الجلوس مع الأكبر منه سنًا. السماح للطفل بالتعبير عن آرائه، وإبداء الوالدين رضاهم حولها، حتى لو كانت مخالفة لموضوع النقاش، ويساعده ذلك على امتلاك الجرأة اللازمة للإفصاح عن أرائه وتحسينها. معاملة الطفل باحترام أمام الآخرين، ويساعده ذلك على الشعور بأنه متساوٍ مع غيره، كما يخلصه من مشاعر الخوف والخجل ممن يكبروه سنًّا. تقوية شخصية الطفل في المدرسة: من النصائح التي تساعد في تقوية شخصية الطفل في المرسة وتطويرها: توضيح الهدف من الذهاب للمدرسة للطفل، إذ يجهل عدد كبير من الأطفال السبب من وراء ذهابهم للمددرسة، ويتعين على الوالدين منح الطفل شرحًا مفصلًا وواضحًا حول أهمية المدرسة وضرورتها لمراحل الحياة اللاحقة. تعريف الطفل على الأحداث الذي ستواجهه في المدرسة، مثل تعرفه على أصدقاء جدد ومعلمين جدد، وتعريفه على الطريقة الصحيحة للتعامل مع كل منهم. إيلاء شكل الطفل الخارجي مقدارًا مناسبًا من الاهتمام، فملابسه الأنيقة والمرتبة تساعده في تعزيز ثقته بنفسه. الاهتمام بسلامة الطفل البدنية والعقلية، من خلال تقديم طعام مغذٍّ وصحي له. مساعدة الطفل على فقدان الوزن الزائد من أجل تعزيز صحة النفسية والبدنية. تشجيع الطفل على ممارسة النشاطات المفيدة أثناء وقت فراغه، مثل القراءة أو ممارسة الرياضة. فحص التطور الحاصل في شخصية الطفل، وذلك من خلال السماح له بسرد قصة أو أداء مسرحية أمام أقربائه، وفي حال نجاحه بذلك فهذا دليل قوي على تطور شخصيته. دور المهارات السلوكية في تطوير شخصية الطفل ترتبط الشخصية السوية بالسلوك السوي، ويرى دانتون بأن التربية هي الحاجة الأولى للشعوب، ومن المعايير الواجب مراعاتها لتعزيز المهارات السلوكية وتنميتها لدى الأطفال:[٣] وضع قوانين واضحة ومختصرة وإيجابية للطفل، وتوضيح الهدف والفائدة منها. تشجيع الطفل على تطبيق جميع هذه القوانين، وإظهار الجانب الممتع منها، مثل المساعدة في ترتيب غرفته الخاصة. التوقف عن انتقاد الطفل بحد ذاته، والتركيز على انتقاد السلوك الذي يقوم به، لأن وصف الطفل بالغباء سيتسبب في تكوينه لهذه الصورة عن نفسه وتصرفه بناءً عليها، وتجنب مقارنته بإخوته أو أقارنه. الاستماع للطرف والتعرف على الأمور التي تجعله سعيدًا أو غاضبًا، ومحاورته حول كيفية الاستفادة من هذه المشاعر بدلًا من استغلالها استغلالًا سلبيًّا. تربية الطفل على احترام من هم أكبر منه سنًا، وعدم إهانتهم أو التقليل من شأنهم مهما كانت الظروف. الامتناع عن استخدام أساليب الرشوة أو التهديد أثناء تربية الطفل، إذ سيتسبب ذلك في تجاهله لما يؤمر به بعد إدراكه بأن هذه التهديدات غير حقيقية، أما أسلوب الرشوة فسيحول الطفل إلى شخصية لا يفعل أي شيء إلا بمقابل. تعليم الطفل الطرق الصحيحة والمناسبة للمناقشة والحوار، من أجل تحويله إلى شخصية واعية في المستقبل، ويمكن تحقيق ذلك من خلال السماح له بالمشاركة في مجالس الكبار. الاستعانة بالقصص والأمثلة الإيجابية لزرع السلوكيات الإيجابية في الطفل وتثبيتها، والحرص على إدراكه لمدى أهمية هذه السلوكيات في تحقيق النجاح ونيل إعجاب الآخرين. أسباب ضعف شخصية الطفل على الرغم من الدور الذي تلعبه الوراثة في بناء شخصيات الأطفال إلا أن الدور الأبوي يمتلك القدرة الأكبر في تشكيل شخصياتهم، ويمكن حصر أسباب ضعف شخصية الطفل في العوامل التربوية الآتية:[٤] علاقة الطفل بوالديه: علاقة الوالدين بطفلها أحد أهم العوامل التي تؤثر على شخصية الطفل، إذ إن امتلاك الطفل علاقة أقوى بأحد والديه وتأثره به أكثر من الآخر قد يحدث خللًا في شخصيته، بالإضافة إلى انعدام الاشراف التربوي من والديه أو ضعف علاقته بهما. التعلم: تؤثر البيئة المدرسية الابتدائية بشكل كبير في كيفية بناء شخصية الطفل، وقد كشفت إحدى الدراسات اليابانية أن اشتراك الطفل في نشاطات مدرسية تشتمل على تنظيم حفلات أو سباقات أو الإشراف على التلاميذ أثناء رحلات المدرسة تؤثر إيجابيًا على شخصيتهم مستقبلًا. البيئة الإيجابية المحيطة: يحتاج الطفل خلال السنوات الأولى من حياته إلى التعرف على كل ما يجري حوله، وعلى الرغم من استجابة الوالدين لهذا الفضول وحرصهم على الإجابة على كافة تساؤلاته إلا أنهم مع مرور الوقت سيشعرون بالملل ويعكفون عن ذلك، وقد يتسبب ذلك في انطواء الطفل.

julian assange kimdir

اعلانات المنتجات

(تجميعية (الدولوميت
air condition
Boilers
Bolts – Nuts
Cement(Bulk-Bags)
download
Dasani Water
Fan coil units
Fuel Tanks
Furniture
Hoists
Ice Cream refregirator
ainagribanner
header

القائمة البريدية

ainarabia.com Real PR

 

ainarabia.com Alexa/PageRank