الأمومة أم العمل.. تحديات المرأة العاملة
السبت 21 سبتمبر 2019

موسوعة الأعـمال . عـين عـربيـة . سوق التجارة الإلكترونية . شركة مساهمة مصرية video


دخـــول الأعضاء

تسجيل الدخول

اسم المستخدم *
كلمة المـرور *
تذكرنى

عــين عـربيــة

payment-ways

شركة مساهمة مصرية

سوق التجارة الإلكترونية

002-01115730777

AinArabia

e-Commerce B2B Portal

تنمية عمل المرأة

تواجه المرأة العاملة العديد من التحديات التي قد تحول دون قيامها بدور فاعل في المجتمع، وفي مقدمتها التحديات الاجتماعية، والاقتصادية والنفسية لكونها امرأة من وجهة نظر المجتمع؛ مما يجعل مشاركتها محدودة سواء في العمل أو الأسرة، بل ويجعلها أحيانا مُخيّرة بين الأمومة في المنزلأوالعمل خارجه.

 

وتزداد حجم التحديات والمصاعب التي تواجه المرأة العاملة، خصوصا مع الجدل الكبير والتباين في الآراء، إزاء هذه القضية، سواء من الناحية الأسرية، أو الشرعية.

 

فمنهم من يبيح عمل المرأة على الإطلاق ويرى ضرورة لدخولها في معترك الحياة اليوميّة، وفي كلّ المجالات التي يعمل بها الرّجل بدون استثناء.

 

بينما يرى فريق أخر، أنه لا يبيح عمل المرأة مطلقاً، ويرى أنّ عملها هو في بيتها وتربية أبنائها، وأن هذه رسالتها الأساسية في المجتمع، وفريقٌ ثالث هو وسطٌ بين الفريقين حيث يرى أنّ المرأة تستطيع أن تخرج إلى العمل ولكن بضوابط معيّنة وفي مجالاتٍ محدّدة.

 

 

 

تساؤلات؟!

 

 

 

هل تعلم ما يواجه المرأة من معاناة عندما تتزوج وتنجب أطفال ويكون لديها عمل؟ هل تعلم ما مدى التعب الذي تواجهه حتى تستطيع التوفيق وتحقيق الاتزان بين عملها الخارجي وعملها داخل البيت؟

 

بالمقابل: ما هي هذه التحديات التي تواجه المرأة العاملة والأم التي تعمل؟ وما هي ايجابيات وسلبيات أن تكون المرأة تعمل ولديها أطفال؟ هذا ما سنحاول التعرف عليه في ثنايا هذا التقرير.

 

 

 

تحديات المرأة العاملة

 

 

 

تواجه المرأة العاملة، ثلاث تحديات، تحاول المرأة من خلال عملها الموافقة بينها، لكي تستمر في عملها، والذي يرتبط عادة بقدرتها على الموازنة بين العمل ورعاية أسرتها.

 

ويمكن حصر هذه التحديات، بتحدي العمل، والأبناء، وتحدي الزوج.

 

أولا: تحدي العمل:ويبرز هذا التحدي في الوفاء بمتطلبات العمل، والذي يحتاج من المرأةجزء كبير من وقتها اليومي، ومن مجهودها الذهني والبدني؛ لإنجاز المطلوب منها.

 

ثانيا: تحدي الأبناء:لأنها مسئولة عن تنشئة جيل وتقديم رعاية شاملة وكاملة لأطفالها رغم غيابها عنهم لبعض الوقت بصفة يومية.

 

ثالثا: تحدي الزوج:ويُلخص هذا التحدي بالسؤال المهم وهو: كيف تقوم بدورها كزوجة مع زوجها وتعد له الطعام ويكون المنزل مهيأ لاستقباله بحيث لا يشعر بالفراغ حال غيابها في العمل؟

 

 

 

العمل عن بُعد

 

 

 

ويرى خبراء في هذا المجال، أن العمل في المنازل، أو ما بات يُعرف بــ”العمل عن بُعد”، في ظل انتشار التكنولوجيا هو الطريق الأنسب، لكي تستطيع المرأة من خلاله الموائمة بين العمل، والقيام بواجب الأمومة.

 

وفي هذا الصدد، الكاتبة الفلسطينية، إباء أبو طه، أنه “وفي ظل العالم الواسع الذي خلقته شبكة (الإنترنت)، غدت فكرة العمل من داخل البيوت أكثر سهولة وأقل ضرراً”.

 

وأشارت في مقال لها تحت عنوان “بين الأمومة والعمل أسطورة إثبات الذات”، إلى أن “هناك بعض المهن تستطيع المرأة أن تمارس فيها عملها من داخل البيت بعيداً عن فكرة المؤسسة أو الخروج مبكراً، وتتقاضى مالاً على ذلك، دون شك”.

 

وأكدت في هذا الصدد، أن هذا الأمر “يعتمد على ذكاء المرأة بإقامتها شبكة واسعة من العلاقات، وتعزيز فرصة أدائها للمهنة، كأن تعمل مستشارة قانونية بالتواصل مع الجهات المعنية وتقديم الخدمات لها من طريق البريد الإلكتروني، أو صحفية، أو مترجمة، أو باحثة، أو غير ذلك، بعيداً عن الارتهان للعمل خارج المنزل والانتماء إلى مؤسسة أو قطاع ما”.

 

ورأت إباء أبو طه، أن عمل المرأة يؤثر على صحتها، مما ينعكس بشكل سلبي على دورها كأمّ. وقالت: “مهما كانت المرأة مثالية في عملها، فسيكون فيما بعد على حساب صحتها الجسدية والنفسية، وسيكون هناك دوماً شيء ناقص في دور الأمومة الذي تمارسه، أمر لم تناضل لأجله ولم تسعَ إلى بنائه على الوجه الصحيح، ستكون هناك فجوة تكبر دون أن تشعر بها، ستمر الأيام تلو الأيام وتقف فجأة تشعر بأن أمومتها احترقت على بوابة العمل خارج البيت، وأنها فعليّاً تعيد إنتاج المجتمع، لا تنتج مجتمعاً جديدًا”.

 

وأوضحت: “أن العطل والإجازات لا تكفي للتعرف إلى الطفل أو الابن، ومحاولات التوفيق بين الأمومة والعمل إن نجحت في بعض جوانبها فستكون على حساب أمور أخرى ستظهر للعيان فيما بعد، فضلًا عن ذلك طبيعة العمل في مؤسساتنا وقطاعاتنا _يا للأسف!_ ليست مؤهلة للأمهات، غالبيتها تخلو من مكان لرعاية الأطفال يسمح للمرأة بالاطمئنان على أطفالها والتواصل معهم في جو العمل”. حسب قولها.

 

 

 

سلبيات

 

 

 

تكمن السلبية الكبيرة التي تواجه الأم العاملة، في تخليها عن واجب الأمومة، إذ أنها تُلقي بالمهام الموكلة إليها كأم، إلى غيرها من النساء في المنزل، سواء الجدة، أو الأخت أو الخادمة أحيانا، وكل ذلك لا يغني عن حنانها وعطفها إطلاقا.

 

فمن المعروف أن الأم لا يستطيع أحد القيام بدورها، سواء المربية،أوالجدة؛ لأن الأم في نظر الطفل هي مصدر الإشباع النفسي والعاطفي، خاصة أول 4 سنوات من عمر الطفل.

 

ومما تجدر الإشارة إليه، هو أن هموم العمل عادة ما تلقي بظلالها على دور المرأة في المنزل، فأن حدثت مشكلة معها في العمل ستجدها تذهب إلى المنزل وهي حاملة هموم العمل في المنزل، مما ينعكس على تربية الأطفال والتعامل معهم بقسوة وحِدَه في بعض الحالات.

 

و يرى الخبراء في المجال الأسري، أن على المرأة العاملة، حال عودتها إلى منزلها، أن تبادر إلى احتضان أولادها، وتشعرهم بمدى شوقها إليهم، حتى لا تصل رسالة مغلوطة للطفل، أنها تتركه، ولا تحبه أو تهتم بأمره، فعليها الحرص على هذا الأمر؛ لكي تعوض فترة غيابها عنهم أثناء العمل.

 

 

 

طموحات ظالمة

 

في مقال لها تحت عنوان “الطّموحات اللائي ظلمن الأمومة”، ترى الكاتبة والباحثة الخليجية، إيناس الخالدي، أن طموحات المرأة في الوصول إلى المناصب، ساهم في ظلم الأمومة، والتي وصفتها بأنها الوظيفة المقدسة.

 

تقول الخالدي: “أن نكون صاحبات أثر حقيقي في المجتمع، لا مجرد أن نتزوج وننجب كأي واحدة من النساء”، مؤكدة أن “نظرتنا المعتلّة للأمومة على أنها مهمة “عادية”،أو دور من الدرجة الثانية على قائمة أدوار التأثير في المجتمع”.

 

وأكدت:أن “هذه النظرة كانت وليدة رغبتنا العميقة في تغيير مجتمعاتنا القابعة وراء العالم بسنوات، وحصل أن كان دور الأمومة من الأدوار التقليدية القليلة التي حفظها مجتمعنا للمرأة، فشملت ثورتنا على المجتمع ثورة على الأمومة أو كادت”.

 

وأضافت: “لعلنا حين رددنا عبارتنا تلك كنا نعني أننا لا نريد أمومة تقليدية تقتصر على المهام الفطرية، من حملوولادة وإرضاع، وتسعى إلى العناية بجسد الطفل دون الفكر والروح، ولم ندرك حينها أن حتى هذا الجانب من الأمومة ليس أمراً هيّناً على الإطلاق”.

 

 

 

قدسيّة الأمومة

 

 

 

وتابعت إيناس الخالدي: ” نضجنا شيئاً فشيئاً ودلفنا إلى عالم الأسرة وأدركنا أنه عالم شديد القدسية باهر الجمال عظيم الأثر في الدنيا والآخرة، ولكن كنا قد تشربنا فكرة أن الإنجاز يكون خارج البيت كثيراً، وتسلل إلى أعماقنا أن الأمومة تقدر فقط حين تكونين “أمّ و..، وكأن الأمومة وحدها لا تكفي ولو لمرحلة”.

 

وأشارت إلى أنها خبرت الدراسة والعمل والتطوع والسفر، وتعلم يقيناً أن شيئاً منها لم يتطلب قدرالقوة والصبر الذي تتطلبه الأمومة. وقالت “إذا كانت أربعون ساعة أسبوعية من العمل تمثّل وظيفة بدوام كامل، فإن هذه الساعات تمثل بالنسبة لأي أم جزءاً فقط من ساعات عملها الحثيث”.

 

وتساءلت: إذا كانت الإنجازات تقاس بالنفع الذي يعود منها، فأي إنجاز أعظم من إنجاب الإنسان ورعايته؟ المخلوق الوحيد الذي لو لم ينجز أحد مهمة الإتيان به إلى هذا العالم لأصبحت كل الإنجازات الأخرى بلا معنى! وإذا كانت الإنجازات تقاس بمدى أثرها في الآخرة، فأي إنجاز وضع الله الجنة تحت أقدام صاحبه إلا الأمومة؟

 

وأردفت قائلة: إذا كانت الإنجازات تقاس بمدى تأثيرها في النفس، فأي إنجاز أغنى من الأمومة؟ إنها مكاشفة صادقة مع النفس تطلعك على أخبى خباياها .. وتسبر بك أغواراً لا يصلها ألف كتاب ولا تصفها مليون محاضرة في اكتشاف النفس البشرية”.

 

وأوضحت أن هذه ليست دعوة منها للمرأة للعزوف عن كل شيء إلا الإنجاب،أو تقليل قدر كل عمل إلا التربية”. مؤكدة في هذا السياق، أن دعوتها هي لإنزال الأمور منازلها، إلى إعطاء الأمومة والأم حقها من التقدير والاحترام بين طموحاتنا المتناثرة هنا وهناك، وإلى تمثّل مقولة “مقامك حيث أقامك”، دون حيف أو إجحاف. حسب وصفها.

 

 

 

الحلول

 

وإزاء التحديات التي تواجه المرأة العاملة، كان لا بد من الإشارة إلى أبرز الحلول والمعالجات لكل تلك الصعوبات التي تواجه المرأة أو الأمّ العاملة، لكي تستطيع الموازنة والتوفيق بين عملها خارج المنزل، ومتطلبات الأسرة داخل المنزل.

 

وبحسب خبراء ومختصين في الجانب الأسري، فأن على المرأة العاملة، أن تضع لنفسها خطة يومية،تحاول من خلالها معرفة كيف تدير وقتها، حتى لا يضيع دون أن تقوم بما عليها من واجبات أسرية، وإنجازات العمل.

 

إضافة إلى ذلك، لابد أن تسعى المرأة لكسر الروتين اليومي، حتى تجدد نفسيتها، والتجديد سينعكس بإيجابية في مهامها العملية، وداخل المنزل، فيمكنها التخطيط لعطلة ممتعة مع الزوج والأبناء للاستجمام والراحة وتوطيد العلاقة مع الأبناء، لتعويض ما فقدوه أثناء غيابها في العمل.

 

 

 

الخاتمة

 

“عندما تصبح المرأة في وضعٍ أفضل، يغدو العالم مكاناً أفضل للجميع”، هكذا يقول المختصين في هذا الجانب.

 

عالميا، تبلغ معدل مشاركة المرأة في القوى العاملة 50 في المائة. ولكن وجود عددٍ أكبر من النساء في سوق العمل ليس كافياً، بل إن نوعية الوظائف هي الهدف الأسمى.

 

وبحسب إحصاءات دولية، فإن المرأة تكسب في جميع أرجاء المعمورة نحو 77 في المائة مما يكسبه الرجل، وتبقى هي المسئولة الأولى عن الأعمال المنزلية، والمسؤوليات الأسرية.

 

ولأجل ذلك كله، تحتاج المرأة العاملة، كثير من التشريعات الخاصة التي تساهم في تذليل كافة الصعوبات أمامها، والتي تراعي حالاتها الفسيولوجية،وتؤثر على سير عملها، أبرزها الحصول على الإجازات الكافية أثناء الحمل والولادة.

 

إضافة إلى توفير بيئة عمل مناسبة تشجع المرأة للالتحاق في سوق العمل، وتجعل الرجل أو الأب أو الأخ مطمئنا على زوجته أو ابنته أوأخته وهي ذاهبة إلى وظيفتها.

 

فضلا عن توفير الحضانات التي تدعم مشاركة المرأة العاملة، وتعزز من حضورها في المجتمع، بحيث تكون هذه البيئة بمثابة المتنفس للأمهات داخل أروقة العمل، وتجعلها مطمئنة على فلذة كبدها، والذي لا شك ينعكس على أداء واجبها في العمل بشكل أفضل، فيما لو كان طفلها في المنزل، وليس له أحد يقوم برعايته والاهتمام به.

julian assange kimdir

اعلانات المنتجات

(تجميعية (الدولوميت
air condition
Boilers
Bolts – Nuts
Cement(Bulk-Bags)
download
Dasani Water
Fan coil units
Fuel Tanks
Furniture
Hoists
Ice Cream refregirator
ainagribanner
header

القائمة البريدية

ainarabia.com Real PR

ainarabia.com Alexa/PageRank