حق المرأة في التعليم
الخميس 29 أكتوير 2020

videoموسوعة الأعـمال . عـين عـربيـة . سوق التجارة الإلكترونية . شركة مساهمة مصرية


sitelock secure AinArabia
دخـــول الأعضاء

تسجيل الدخول

اسم المستخدم *
كلمة المـرور *
تذكرنى

عــين عـربيــة

payment-ways

شركة مساهمة مصرية

سوق التجارة الإلكترونية

002-01115735550

AinArabia

e-Commerce B2B Portal

تنمية عمل المرأة

 

أهمية حق المرأة في التعليم يعود حق المرأة في التعليم بالعديد من الفوائد على المرأة والمجتمع، إذ تكمن أهميته فيما يأتي: رفع مستوى الوعي الصحي: يُساعد تعليم المرأة على رفع مستوى الوعي الصحي لديها، فقد تبيّن أنّ حصول المرأة على التعليم الابتدائي والثانوي يُساهم في الحدّ من معدّل وفيات الرضّع قبل إتمامهم عامهم الأول لقدرتهم على التعامل معهم، ومن جانبٍ آخر أتاح التعليم للمرأة إمكانية العمل في المرافق الصحية لتقديم العديد من الخدمات الصحيّة لرعاية فئات المجتمع المختلفة.[٤] التقليل من حالات الزواج المبكر: ربطت العديد من الدراسات بين مستوى تعليم المرأة ونسبة زواجها في سنّ مبكّر وما يترتّب على ذلك من آثار سلبية، فقد أظهرت الدراسات أنّ حصول الإناث على التعليم الابتدائي يُقلّل من نسبة زواجهنّ في سنّ مبكر بنسبة 14%، كما أنّ حصولهنّ على التعليم الثانوي يٌقلّل نسبة الزواج المبكر بينهنّ إلى الثلث.[٥] رفع مستوى المعيشة: يُعدّ التعليم داعماً أساسياً لتحقيق الأهداف التي تطمح إليها المرأة خلال فترات حياتها، حيث تبذل النساء جهدهنّ في التعليم حتّى ينلنَ منصباً وظيفياً مرموقاً يعود عليهنّ بالفوائد الجمّة لتحسّن مستوى معيشتهنّ،[٦] فحسب منظمة اليونيسكو يزداد راتب المرأة المتعلمة بنسبة 20% عن كلّ سنة دراسية، كما تزاد فرص العمل المتاحة لها كلما تلقّت تعليماً أفضل.[٧] للتعرف أكثر على أهمية حق المرأة في التعليم يمكنك قراءة المقال أهمية تعليم المرأة مساعدة المرأة في الحصول على التعليم يتطلّب تمكين الإناث من دخول المدارس وزيادة فرصتهنّ في الحصول على التعليم بعض الحلول والاقتراحات، ومنها ما يأتي:[٨] توفير تعليم مجانيّ وإلزاميّ: يدعم التعليم المجانيّ الأسر الفقيرة لإرسال أطفالهم سواء كانوا ذكوراً أم إناثاً لتلقّي التعليم في المدارس، كما يُعدّ التعليم الإلزاميّ خطّةً وطنيّةً فعّالةً لإجبار الأسر على إرسال فتياتها إلى المدارس. توفير التعليم البديل: يُقصد بالتعليم البديل توفير فرص لتلقّي التعليم خارج نظام المدارس الرسميّة والحصول على شهادات تعليميّة، وذلك في حالات تسرّب الفتيات من المدرسة، وفي حالة عمالة الأطفال، وفي أوقات الحروب والنزاعات، ممّا يؤهّل الطالبات الحصول على مستوى أرقى من الوظائف. الحفاظ على سلامة الفتيات أثناء تعليمهنّ: قد تتعرّض الفتيات للإيذاء في حال كانت المدرسة بعيدةً عن المنزل، وقد تحتاج الفتاة لقطع مسافات طويلة للوصول إليها، لذا ينبغي توفير مدارس قريبة من التجمّعات السكنيّة تجنّباً لذلك، كما ينبغي توفير بيئة مدرسيّة آمنة للفتيات من خلال مراقبة الصفوف؛ حتّى لا تتعرّض فيها الفتيات للاضطهاد، والعنف، والترهيب، والتمييز، وذلك كلّه من شأنه أن يُحسّن من النتائج التعليميّة للإناث.[٩] تدريب المعلمين على مواجهة التمييز: تتعرّض الفتيات للتمييز من قِبل بعض المعلمين أو الكتب المنهجيّة أو الوسائل الإعلاميّة، لذلك لا بدّ من تدريب المعلمين على مواجهة هذا التمييز، ومساعدة الفتيات على التخلّص من الصورة النمطيّة لحصر دور الفتاة بالمنزل من خلال التأكيد على الفرص التي يخلقها التعليم لها مستقبلاً، كما أنّ وجود نماذج نسائيّة تعمل في قطاع التعليم كالمعلمات تُساهم في تعزيز ثقة الفتيات بأنفسهنّ، وتُحسّن من نظرتهنّ للمرأة ودورها في المجتمع.[٩] تقليل عبء العمل المنزليّ: تتحمّل الفتيات في بعض المجتمعات عبء الأعمال المنزليّة، الأمر الذي يُساهم بحرمانها من حقّها في الحصول على التعليم، لذا ينبغي نشر الوعي بضرورة توزيع الأعباء المنزليّة على جميع أفراد الأسرة لتتمكّن الفتيات من تلقّي التعليم، وتوفير الوقت والجهد لهنّ للدراسة.[٩]

 

ainagribanner
header

القائمة البريدية

SiteLock

 

ainarabia.com Real PR

 

ainarabia.com Alexa/PageRank