أعراض القولون العصبي وعلاجه
الثلاثاء 15 أكتوير 2019

موسوعة الأعـمال . عـين عـربيـة . سوق التجارة الإلكترونية . شركة مساهمة مصرية video


دخـــول الأعضاء

تسجيل الدخول

اسم المستخدم *
كلمة المـرور *
تذكرنى

عــين عـربيــة

payment-ways

شركة مساهمة مصرية

سوق التجارة الإلكترونية

002-01115730777

AinArabia

e-Commerce B2B Portal

نصائح طبية

 

أعراض القولون العصبي

بالرغم من الازعاج المستمر الذي يسبّبه القولون العصبي للمصابين به، إلا أنّ أعراضه غالباً ما تتحسن بمجرد تعلم المصاب كيفية التعامل مع هذه الأعراض والمشكلات، كما أنّ الأعراض الحادة والشديدة تكون في الغالب نادرة الحدوث. وهنالك العديد من الأعراض والعلامات المزعجة الأخرى بالإضافة للتي ذكرناها سابقاً والتي يمكن أن ترافق متلازمة القولون العصبي، والتي غالباً ما تتفاقم بعد تناول الطعام وأهمها:

  • المعاناة من أوجاع في منطقة البطن إلا أنّها غالباً ما تقل بعد الذهاب للحمام.

 

 

  • الحاجة الملحة لاستخدام الحمام، والشعور بأنّ الأمعاء لا تُفرّغ بالكامل، وكثرة التبول في بعض الحالات.

 

  • التعب المستمر بالإضافة لألم المفاصل أو العضلات.

 

  • القلق والاكتئاب بسبب الإحراج والانزعاج الذي يشعر به المصاب.

 

  • عدم انتظام الدورة الشهرية لدى الاناث في بعض الحالات.

 

 

 

أسباب الإصابة بالقولون العصبي

بالرغم من عدم معرفة العلماء للأسباب القطعية وراء الإصابة بالقولون العصبي، إلّا أنّهم يتوقعون بعضاً من هذه المسببات، مثل: اضطراب التوازن البكتيري في القناة الهضمية، أو اختلال الاتصال العصبي بين كل من الجهاز العصبي والهضمي. وتجدر الإشارة إلى وجود بعض العوامل التي يمكن أن تحفّز ظهور أعراض القولون العصبي على المصابين أو تزيدها شدة، ومنها ما يلي:

  • تناول بعض أنواع الأطعمة: مثل: المشروبات المحتوية على الكافيين أو المحليّات الصناعية، ومنتجات الألبان، وبعض أنواع الفواكة والخضراوات كالبروكلي.

 

  • الإجهاد والتوتر: ارتفاع مستويات القلق والتوتر من الممكن أن يجعل المصابين أكثر حساسية للمثيرات في الجهاز الهضمي.

 

  • اضطراب الهرمونات: فهنالك بعض الدراسات والأبحاث التي تشير إلى أنّ الإستروجين قد يؤثر في وظائف معينة تتعلق بالجهاز الهضمي.

 

تشخيص القولون العصبي

سيسأل الطبيب في البداية عن التاريخ العائلي للمصاب، ونمط حدوث الأعراض التي يعاني منها، بعد ذلك يمكن أن يفحص المصاب بدنياً، ويستمع إلى الأصوات داخل البطن عن طريق سماعة الطبيب. وبسبب تعارض أعراض القولون العصبي مع بعض الأعراض الناجمة عن الإصابة بأمراض أخرى، قد يستدعي الأمر أن يطلب الطبيب من المصاب إجراء عدة فحوصات لاستثناء احتمالية إصابته بمشاكل صحية أخرى، ومن أهم الفحوصات والاختبارات التي قد يطلبها الطبيب نذكر ما يلي:

  • فحص الدم: ويُستخدم عادة لاستثناء الإصابة بمشكلات صحية أخرى مثل: فقر الدم وأمراض الجهاز الهضمي.

 

  • اختبار البراز: يُستخدم للتأكد إذا كان هنالك دم في البراز، أو أي دلائل أخرى تشير إلى وجود مشكلة ما.

 

 

نصائح غذائية لمرضى القولون العصبي

من الجدير بالذكر أنّ عملية هضم الطعام تختلف من شخص لآخر فيمكن لبعض المصابين بالقولون العصبي تحمّل بعض أنواع الأطعمة في حين أنّ بعضهم الآخر لا يمكنه ذلك، فيجب على كل مصاب بالقولون العصبي اكشاف طبيعة جسده، وقدرته على تحمل أنواع الطعام المختلفة، وتجنب ما يتسبّب منها بزيادة أعراض ومشكلات القولون العصبي لديه، ولا يوجد مانع من استشارة أخصائي تغذية لطلب النصائح والتوجيهات المناسبة؛ وبشكل عام يمكن القول بأنّ المصابين بالقولون العصبي يلاحظون أنّ حالتهم تسوء عند تناولهم أنواع معينة من الأطعمة، لذلك هنالك بعض النصائح الغذائية التي قد يمكن اتباعها لتخفيف أعراض القولون العصبي، ومنها:

  • تناول الألياف القابلة للذوبان مثل: الشوفان، والخضراوات الجذرية مثل: الجزر، والفواكة مثل: التوت والمانجو.

 

  • الاعتدال في تناول الأطعمة المقلية؛ لأنّ الأطعمة المقلية قد يصعب هضمها، وبالتالي تزيد الأعراض سوءاً.

 

  • التخفيف من تناول الفول والبقوليات، فعلى الرغم من أنّها مصدراً مهماً للبروتين والألياف إلّا أنّها تزيد من الانتفاخ والإمساك.

 

  • التقليل من تناول المشروبات المحتوية على مادة الكافيين مثل: القهوة، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة.

 

  • الحرص على التقليل من تناول الأطعمة المصنعة التي قد تحتوي على إضافات ومواد حافظة تحفز أعراض القولون العصبي.

 

  • الانتباه عند تناول الشكولاتة؛ فقد تحتوي على كمية منالكافيين ومحتوى عالٍ من السكر، كما أنّ بعض الأشخاص يعانون من الإمساك بعد تناول الشوكلاتة.

 

  • التحول إلى منتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية من الدهون لتقليل الأعراض.

 

  • التقليل من تناول الثوم والبصل؛ لأنّهما قد يتسبّبان بزيادة الغازات.

 

علاج القولون العصبي

المرحلة الأولى والأسهل من العلاج هي تغيير نمط الحياة؛ ففي حال كانت بعض الأطعمة تتسبّب بتفاقم الأعراض فيجب تجنبها والابتعاد عنها قدر المستطاع كما أسلفنا، وإذا كان ألم البطن يزداد بعد تناول الطعام فيُنصح بتناول وجبات أصغر، كما من الممكن أن تساعد الراحة وتقليل الإجهاد على التأثير بشكل ايجابي والتخفيف من أعراض القولون العصبي، وفي حالة قيام المصاب بتغيير أسلوب حياته وطريقة تناوله للطعام وبقيت الأعراض المزعجة كما هي فعليه أن يتوجّه للطبيب المختص لوصف العلاج الدوائي المناسب لحالته، ويُعتبر التقييم الدقيق من قبل الطبيب المختص خطوة مهمة لاختيار العلاج المناسب، فيجب دائماً أن يناقش المصاب طبيبه بشكل كامل ويشرح له الأعراض والمشكلات بشكل مفصل ليصرف له العلاج المناسب، ويعطيه النصائح والإرشادات التي من شأنها أن تخفف وتعالج المشكلات التي يعاني منها، ومن هذه أهم العلاجات التي قد يصفها الطبيب للتخفيف من الأعراض ما يلي:

  • مضادات التشنج: (بالإنجليزية: Antispasmodics) فقد تخفف هذه الأدوية من آلام البطن وعدم الراحة عند بعض المصابين.

 

  • مضادات الإسهال: (بالإنجليزية: Anti-diarrheal agents) إذ تخفّف هذه الأدوية من مشكلة الإسهال التي يعاني منها بعض المصابين بالقولون العصبي.

 

  • المليّنات: (بالإنجليزية: Laxatives) تُوصف المليّنات فقط لمرضى القولون العصبي الذين يعانون من الإمساك.

 

  • البروبيوتيك: (بالإنجليزية: Probiotics) فقد أظهرت التجارب الحديثة أنّ تناول مكمّلات البروبيوتك أو ما يُعرف بالكتيريا النافعة يساهم في تخفيف الأعراض لدى الكثير من مرضى القولون العصبي، ومن جهة أخرى وُجد أيضاً أنّ استخدام أنواع معينة من المضادات الحيوية التي بمقدورها أن تقلل من البكتيريا الضارة في الأمعاء قد يُمكّن من السيطرة على أعراض القولون العصبي.

 

  • العلاجات البديلة: كالعلاج بالأعشاب واليوغا والوخز بالإبر الصينية.

 

 

 

julian assange kimdir

اعلانات المنتجات

(تجميعية (الدولوميت
air condition
Boilers
Bolts – Nuts
Cement(Bulk-Bags)
download
Dasani Water
Fan coil units
Fuel Tanks
Furniture
Hoists
Ice Cream refregirator
ainagribanner
header

القائمة البريدية

ainarabia.com Real PR

ainarabia.com Alexa/PageRank